من نحن؟ ولماذا «ربّانيون؟
ازدحم الطريق…
وتعددت الأصوات،
وكثر المتكلمون، وقلّ المربّون.
كبرنا في زمنٍ يُعلِّم كل شيء
إلا كيف نكون مع الله.
تعلمنا القراءة…
لكن قلوبنا لم تتعلّم الخشوع،
وحفظنا الكلمات…
ولم نحفظ المعنى.
ثم أدركنا الحقيقة:
أن الأمة لا تُبنى بالمعلومات،
بل برجالٍ ونساءٍ ربّانيين.
ربّانيين…
أصلهم ثابت بالوحي،
وقلوبهم معلّقة بالقرآن،
وعلمهم يهدي ولا يُضل،
ويُصلح قبل أن يُعلِّم.
كنا بحاجة إلى تعليمٍ
يربّي قبل أن يدرّس،
ويقرّب إلى الله
قبل أن يكثر الشهادات.
ومن هنا وُلدت أكاديمية ربّانيون…
لنصنع أثرًا،
ونُخرّج جيلًا
إذا نطق صدق،
وإذا تعلّم عمل،
وإذا حفظ القرآن… عاش به.