يُعدّ القرآن الكريم كتاب هداية، ومع ذلك فقد احتوى على إشارات علمية دقيقة لم تُكتشف إلا في العصر الحديث، ومن أعظم هذه الإشارات ما ورد عن أعماق البحار والأمواج الداخلية.
الآية الكريمة
قال الله تعالى:
أو كظلمات في بحر لُجّي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب، ظلمات بعضها فوق بعض، إذا أخرج يده لم يكد يراها
(النور: 40)
ما هو البحر اللُجّي؟
هو البحر العميق جدًا الذي تشتد ظلمته، وتزداد فيه طبقات الظلام كلما ازداد العمق.
ما المقصود بالموج من فوقه موج؟
أثبت العلم الحديث وجود أمواج داخلية داخل أعماق البحار، تفصل بين طبقات الماء ذات الكثافة المختلفة، وهذه الأمواج لا تُرى بالعين المجردة، وتم اكتشافها باستخدام أجهزة متقدمة.
الظلمات في أعماق البحار
اكتشف العلماء أن:
الضوء يُمتص تدريجيًا كلما زاد العمق.
عند عمق 200 متر يختفي الضوء تمامًا.
تصبح الظلمات متعددة الطبقات، كما وصف القرآن بدقة مذهلة.
وجه الإعجاز العلمي
لم يكن الإنسان قادرًا على:
الغوص إلى هذه الأعماق
رؤية الأمواج الداخلية
دراسة الظلمات المتراكبة
إلا بعد اختراع الغواصات الحديثة وأجهزة الاستشعار المتطورة، ومع ذلك وصف القرآن هذه الحقائق بدقة قبل أكثر من 1400 سنة.
دلالة ذلك
هذا دليل واضح على أن:
القرآن وحي من عند الله العليم الخبير
وليس من كلام البشر.

اترك تعليقًا